قائمة المدونات الإلكترونية

قائمة المدونات الإلكترونية

الأربعاء، 28 أغسطس 2013

قصة مثل .. مو رمانه بس القلوب مليانه





تتحدث القصة عن :



 فتاة تزوجت وأقامت مع حماتها بنفس البيت

و كان بينها وبين حماتها كل ما بين الحماة و زوجة ابنها من

محبة و مودة واحترام متبادل و كل ما هو عكس ذلك ...

و قد قامت حماتها بما هو المطلوب منها على أكمل وجه

لتجعل من حياة زوجة ابنها جحيماً لا يطاق ...

قصة عادية وعلاقة سرمدية منذ الأزل ...

و أثناء حمل هذه الفتاة توحمت على الرمان و لم يكن موسمه قد حان بعد

فذهب زوجها يجوب الأقطار و الأمصار حتى جلب لها رمانة


فغمرت زوجته سعادة بالغة و تملكها الإحساس بالعظمة

و نظرت لحماتها نظرة ذات معنى نستطيع تخيلها ...

و ذهبت للمطبخ و عادت لتجد حماتها

تأكل رمانتها العزيزة 
فجن جنونها و ثارت ثائرتها و انقضت على حماتها كوحش مفترس

مستخدمة جميع الأسلحة من الأظافر إلى اللكمات ...

و متبعة كافة الاستراتجيات من الصراخ و اللطم إلى شد الشعر ...

مما اضطر الجيران للتدخل و تخليص الأم قبل أن تقتلها زوجة ابنها ...

و قالت إحدى الجارات لزوجة الابن و هي تحاول تهدئتها :

"كل هذا من أجل رمانة

فأجابت:

مو من الرمانة بس القلوب مليانة"

فذهب قولها مثلا

وهو يستخدم في حالات الاستخفاف بالأسباب الظاهرية لمشكلة كبيرة ...

الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

الضرة مرة ولو كانت جرة


{ يقول المثل الضرة مرة ولو كانت جرة}

هل تعلمون قصة هذا المثل اليوم قرأتها على أحد المواقع فتابعوا القصة معي

كان أحد الرجال متزوجاً منذ زمن طويل .. وكانت زوجته لا تنجب ..

فألحت عليه زوجته ذات يوم قائلة:

لماذا لا تتزوج ثانية يازوجي العزيز..

فربما تنجب لك الزوجة الجديدة أبناء يحيون ذكرك..

فقال الزوج:

ومالي بالزوجة الثانية.. فسوف تحدث بينكما المشاكل والغيرة !!

فقالت الزوجة:

كلا يا زوجي العزيز فأنا أحبك وأودك وسوف أراعيها ولن تحدث أية مشاكل:

وأخيراً وافق الزوج على نصيحة زوجته وقال لها:

سوف أسافر يا زوجتي .. وسأتزوج امرأة غريبة عن هذه المدينة حتى لا تحدث أية مشاكل بينكما

وعاد الزوج من سفرته إلى بيته ومعه جرة كبيرة من الفخار .. قد ألبسها ثياب امرأة وغطاها بعباءة

وخصص لها حجرة و سمح لزوجته أن تراها من بعيد و هي نائمة.

وخرج لها و قال لها : ها أنا قد حققت نصيحتك يا زوجتي العزيزة

وتزوجت من هذه الفتاة النائمة دعيها الليلة تنام لترتاح من عناء السفر وغدا أقدمك إليها..

وعندما عاد الزوج من عمله إلى البيت .. وجد زوجته تبكي

فسألهاماذا يبكيك يا زوجتي؟؟

ردت الزوجة

ان امرأتك التي جئت بها شتمتني وأهانتني وانا لن أصبر على هذه الإهانة !!

تعجب الزوج ثم قال:

أنا لن أرضى بإهانة زوجتي العزيزة وسترين بعينك ما سأفعله بها

وأمسك عصا غليظة و ضرب الضرة الفخارية على رأسها

و جانبيها فتهشمت واكتشفت الزوجة الحقيقة وذهلت من المفاجأة و استحت من إدعاءها..

فسألها الزوج: قد أدبتها هل أنت راضية؟ فأجابته: لا تلومني يا زوجي الحبيب

فالضرّة مرّة و لو كانت جرّة 

الاثنين، 26 أغسطس 2013

نوادر جحا



من نوادر جحا  :
                                                 - 1 -
     قصة حذاءه (*_*)                   
خرج جحا من المسجد فلم يجد حذاءه

 فوقف يصرخ امام الناس بصوت تهديد

 اقسم بالله ان لم تحضروا لي حذائي سوف افعل كما فعل ابي

فتجمع الناس حوله مندهشين وسألوه

وماذا فعل ابوك؟؟

فقال مهدد
إحضروا لي حذائي وإلا سوف أفعل كما فعل أبي
فخاف الناس منه وأحضروا له حذاء جديد ثم سالوه
قل لنا ياجحا ماذا فعل ابوك ؟؟
قال ذهب إلى البيت حافيآ^_*


دخل جحا أحد المحلات التي تبيع الحلوى والفطائر......وطلب من البائع أن يعطيه قطعة من الحلوى.....
لم تعجب الحلوى جحا.......فطلب من البائع أن يستبدلها بقطعة من الفطير.....
أخذ جحا قطعة الفطير......وأنصرف دون أن يدفع ثمنها.......
نادى البائع على جحا وقال له: لم تدفع ثمن الفطيرة يا جحا؟!!!
فقال جحا : ولكنني قد أعطيتك قطعة الحلوى بدلاً منها
فقال البائع : ولكنك لم تدفع ثمن الحلوى أصلاً!!
وقال جحا: وهل أخذت الحلوى وأكلتها حتى ادفع ثمنها؟؟؟!!! 

شر البلية ما يضحك




هذه هى اكثر القصص الواقعية غرابه حتى الان ..


سائق تاكسي قرب الفجر يسير فى الشارع بسيارته فوجد رجل كبير فى السن له شعر 

ابيض وذقن بيضاء السائق قال لنفسه "اكيد ده رايح يصلى الفجر"

فاخذه ليقله الى المسجد فكان الشيخ الكبير يخبره بان يتجه لليمين ثم

اليسار ثم ادخل من الشارع اللى جاى وهكذا حتى راى السائق رجل اخر فى

منتصف الطريق يطلب من ان يقله

فاستأذن الرجل من الشيخ قبل ان يقف للرجل ان يقله فأخبره بموافقته

فتوقف السائق للرجل وعندما ركب قال له " هوصلك بس معلش هوصل عم الحاج

الاول ونروح لطريقنا " فاستغرب الرجل وقال له " فين عم الحاج "

فقال له السائق باستغراب ماهو قاعد جنبى اهو " قفال له الرجل "مفيش حد

جنبك يا اسطى انت مالك اتجننت ولا شارب حاجه"

فجن السائق وقال "ماهو قاعد جنبى اهو"

هنا تكلم الرجل الكبير , اقترب من السائق وقال له محدش شايفنى غيرك, انا عزرائيل

وجاى اقبض روحك وانت قدامك 5دقايق واقبض روحك الحق صلي لك ركعتين

الفجر قبل ما تقابل وجه الكريم"

جن جنون السائق ونزل من السيارة مسرعاً بحثاً عن ماء ليتوضأ وانطلق لصلاه

الفجر وعندما عاد كانت المفاجأه لا يوجد شيخ كبير او رجل او سيارة لقد كانت

"عصابه" وسرقت سيارة السائق!





فماذا يتبقى ان يفعله اللصوص للسرقه اكثر من التلاعب بالدين؟؟

موت يا حمار


يحكى أن ملكا ً لديه حمار أراد أن يعلمه القراءة والكتابة ،
وعرض على من ينجح فى ذلك جائزة كبيرة
وإن فشل فسوف يكون مصيره الإعدام ،


وتعهد الملك أثناء فترة تعليم الحمار
بأن يدعم احتياجات الحمار الأساسية من علف وبرسيم
وعيش حاف وخلافه ، فتقدم عدد ليس بالقليل طمعا فى الجائزة
ولكن لغبائهم حسبوها غلط



عندما تعهدوا للملك بوقت يقع بين عام إلى عشرة أعوام لتعليم الحمار
(
يعنى خطة حولية أو خمسية أو خطة عشرية) .. فكان مصيرهم جميعا الإعدام لفشلهم فى تحقيق خططهم !!!! .


هنا ظهر جحا ابن البلد الفهلوى
اللى ودّا مصر فى ستين داهية من زمان ،


وذهب واثقا من نفسه ومن أن المللك هو أكثر غباء من الحمار ،
وقال للملك :
سوف أتعهد لجلالتكم بتعليم الحمار القراءة والكتابة واللعب مع المنتخب كمان بس أنا محتاج لمائة عام يامولاى ،


فوافق الملك فورا
.. وذهب جحا سعيدا بالحمار وبرسيمه
وكان عطوفا على أهل بيته فجعلهم يقتسمون البرسيم مع الحمار
.


وهو يقول فى نفسه أن متوسط عمر الحمير لن يزيد عن ثلاثين عاما ، وفى جميع الأحوال إن لم يتعلم الحمار خلال المائة عام التى تعهدت بها فسوف يموت بالقطع قبل ذلك ،


وإن لم يمت الحمار فسوف يموت الملك ، وإن لم يمت الإثنان فسوف أموت أنا قبل المائة عام فوق عمرى الحالى ، وترك جحا بهذا الشكل حل هذه المشكلة للموت ..



مارأيكم الآن فى طريقة جحا فى حل مشاكلنا ،



يبقى أن نسأل مين بقه هوه الحمار ؟ ومين هوه الملك ؟ ومين هو جحا ؟

نهر الجنون


هل تذكرون القصة التي تكررت كثيرا ( نهر الجنون) 

التي تهدف إلى التنبيه بعدم مسايرة الركب فقط من أجل المسايرة بلا إقتناع 

وحتى لو كنت ترى الصواب وحدك ( أو ماتعتقد أنه صواب  )

الجديد في الامر وخلال بحثي في الشبكة وجدت بقية ماحدث بعد ماشرب الملك من نهر الجنون

لن أطيل عليكم اقرأوا القصة الكاملة



يحكى إن طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة ..فصار الناس كلما شرب منهم
أحد من النهر يصاب بالجنون ...وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء
واجه الملك الطاعون وحارب الجنون ..
حتى إذا ما أتى صباح يوم استيقظ الملك وإذا الملكة قد جنت ..
وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين تشتكي من جنون الملك !!
نادى الملك بالوزير : يا وزير الملكة جنت أين كان الحرس .الوزير : قد جن الحرس يا مولاي
الملك : إذن اطلب الطبيب فورا
الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي
الملك : ما هذا المصاب ، من بقي في هذه المدينة لم يجن ؟ رد الوزير : للأسف يا مولاي لم يبق في هذه المدينة من لم يجن سوى أنت وأنا .
الملك : يا الله أأحكم مدينة من المجانين!!
الوزير : عذرا يا مولاي ، فإن المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ولا يوجد في هذه المدينة
مجنون سوى أنت وأنا !
الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون !
الوزير : الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا الجنون ،
لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب. ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن .. هم الأغلبية .. هم
من يملكون الحق والعدل والفضيلة ... هم الآن من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون ..
هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا المجانين.

بالتأكيد الخيار صعب ..عندما تنفرد بقناعة تختلف عن كل قناعات الآخرين ..عندما يكون
سقف طموحك مرتفع جدا عن الواقع المحيط ..هل ستسلم للآخرين ؟؟؟.. وتخضع للواقع .. ؟؟؟
وتشرب الكأس ؟؟؟

هنا انتهى الجزء المعروف 

نهر الجنون ( الجزء الثاني )


المكان : القرية التي يغمرها نهر الجنون بنعمة الجنون (وربما نقمته )
الزمان : بعد أن شرب الجميع من النهر ( حتى الوزير والملك ) و تحولوا الى عقلاء (مجانين ) الا قلة من أهل القرية

متعبا برأسه أكثر من أي وقت مضى يمشي أخر العقلاء في القرية مخلفا وراءه نظرات العقلاء (المجانين ) المليئة بالدهشة و ترن في اسماعه أقوالهم التي لا يكاد يجد لها معنى يستحق التفكير و شيئا فشيئا راح يقترب من منبع ذلك النهر الغريب .
و أمام صفحة مياه النهر يبدأ الحوار مع صورته المنعكسة على صفحة الماء وبلا مقدمات :

الأصل ( باصرار أدمن عليه ) : لا لن أشرب حتى ولو شرب الجميع .
الصورة ( بسخرية ) : هذا هو سبب كل ما تعاني منه الأن , عناد وبقايا من قيم ورثتها عن الأجداد , لو أنهم علمو حالك الان لكانو حرموك هذا الميراث اللعين
الأصل ( مقاطعا ): على كل حال فانهم لم يحرموني .....دعك من الأجداد والأبناء وقل لي أليس العقل يبقى أثمن ما وهبه الله للأنسان .
الصورة ( بمكر الثعالب ): وما قيمة العقل من دون أفكار و حوار ثم ما قيمة الأفكار بلا واقع يحتضنها.
الأصل : على كل حال ليس هناك مايدعوني لأن أتخلى عن عقلي بهذه السهولة .
الصورة : ألا يكفيك كل ما تراه و تسمعه من هؤلاء الحكماء ( المجانين ) كل يوم
الأصل : لكنني........
الصورة :لكنهم..........
.
.
.
.
ويطول الحوار , ويتبادلان الأدوار و يحتدم الجدال و يخمد الى أن يطأطئ الأصل رأسه أمام الصورة أولا ثم أمام الواقع ثانية ويستجمع كل شجاعته و يقرر أخيرا أن يشرب .
ينحني أمام الصورة مقتربا من الماء فتختفي الصورة من أثر اهتزاز الماء وكأنها تفسح له المجال و يغمس رأسه كله بالماء ويعب من الماء ما استطاع كأنه يشرب من الكوثر شربة لن يظمأ بعدها ثم يرفع رأسه و يأخذ نفسا عميقا و يعيد الكرة مرة أخرى و أخرى
بعد هذه المعركة أحادية الأطراف يلقي بنفسه في ظل أقرب شجرة مترقبا النتائج بحذر وكأنه محارب عائد من المعركة يتفقد ما خسر فيها وما ربح ,ولكنه سرعان ما يدرك أن لعنة ( وربما نعمة ) أخرى حلت به وهي أن عقله عصي على تأثير مياه النهر و أن عقله مايزال ( للأسف ) على حاله ان لم يكن أفضل , فأفكاره التى طالما تمنى أن تهدأ في رأسه ما زالت بنفس النشاط الشيطاني السابق وحتى بيوت الشعر المولع بها ما تزال ترن في رأسه و أخطاء الماضي لا تزال تنوح على قبور الضحايا , والمبادىء والقيم و النزوات كل يمارس دوره كما كان وكأن ماء لم يشرب.
سرعان ما ينتشر خبره ( كما تنتشر الفكرة بين العقلاء ) و تصبح قصته مادة جدال لكل من حوله من العقلاء (المجانين )

أحدهم : هذا هو الذي ابتلاه الله بالجنون الدائم ولم ينفع معه حتى ماء النهر
الأخر : ربما ابتلاه الله لأنه تردد في الشرب من مياه النهر العظيم
الأخر :هذا مصير من يخالف رغبة الملك وسنة الواقع
أخر :...............
أخر:...........

وتكثر الأقوال الى أن يصل الخبر مسامع الملك فيدب الذعر و الهلع في قلبه من هول هذه الحالة الفريدة و المريبة ويأمر بوضعه في العنبر ( مصح المجانين ) مع أولئك اللذين رفضوا الشرب سابقا .
دفعه الطبيب بعنف ليدخل باب العنبر وكأنه يولد من جديد ليجد نفسه بين من عرفهم سابقا من الأدباء و العقلاء و العلماء ولأول مرة وبعد شتاء طويل قارس يحس بحرارة الشمس تتسرب تحت جلده لتكسر الجليد الذي عانى منه طويلا و خلف قضبان الباب تنقلب الصورة في قرارة نفسه ....لا بل تعود الى حالتها الأصلية التي عرفها و ألفها سابقا ........صورة الداخل و الخارج ....صورة المريض و الطبيب ......صورة العاقل و المجنون......... فيشعر بنشوة عقل عارمة تكاد تشعره بأنه سيخلد في هذه الحالة الى الأبد لولا أن صوتا غير مفهوم يقرع مسامعه و يهزه بعنف ليقطع عليه هذا المنام الرائع و تبقى المرارة في نفسه و تتبخر نشوة الخيال فيجد نفسه ملقى على سريره و أصوات المجانين في الخارج تخترق زجاج نافذته.............. أما شربه من النهر و دخوله العنبر فلم تكن الا أضغاث أحلام
فيخرج هائما على وجهه ليجوب شوارع القرية كعادته
انها نفس الوجوه التي رأها في المنام و نفس الكلمات التي كان يسمعها و حتى دهشة نظرات أهل القرية له هي ذاتها في الواقع و المنام لم يزد عليها الا أن الأولى كانت في منامه و الثانية من الواقع.
فجأة تثور الفكرة في رأسه مكسرة كل قيود عناده واصراره : لماذا لا يحول المنام الى واقع, فيشرب من مياه النهر, فان صدق المنام ذهب الى السجن فكان خيرا له وان كذب المنام أصيب بالجنون فكان أقل سوءا له.
وبسرعة الريح يتجه نحو النهر ليستغل ثورة نفسه قبل أن يخمدها عقله فما ان يصل الى منبع النهر حتى يهتز من أعماقه بمنظر النهر الذي جفت مياهه و لم يسعفه ولو بغرفة ماء ليشربها فتكون له شفاءا من عقله.
أه من هذه الحالة المأساوية فبعد انتصاره على نفسه واتخاذ القرار هاهي الطبيعة نفسها تأبى له الشفاء من هذه الحالة ولكن مايزال هناك خيار أخر وان كان صعب وهو أن يذهب بقدميه الى العنبر .
هاهي قدماه تختصر المسافات مسرعة وفي نهاية الشارع المؤدي الى عنبر القرية يقرأ لافتة كتب عليها بخط بالكاد يقرأ :
تحت رعاية السيد الملك تم اغلاق العنبر نظرا لعدم الحاجة اليه .
وأمام هذه اللافتة يسفح أخر قطرات الأمل الذي جاء به المنام اليه و يعود الى القرية مضيفا شعلة جديدة الى نيران أفكاره بعد أن قرر أن يعيش بقية حياته وهو نائم .

حكم عن الحياة من رجل حكيم



الخبرة .. هي المشط الذي تعطيك إياه الحياة .. عندما تكون قد فقدتَ شعرك

- مسكين زوجها أحب شعرها الطويل فوجد لسانها أطول.

- من يقع في خطأ فهو إنسان ومن يصر عليه فهو حيوان.

- يستطيع الناس أن يعيشوا بلا هواء بضع دقائق وبلا ماء أسبوعين وبلا طعام حوالى شهرين وبلا أفكار سنوات لا حصر لها.

- من اشترى ما لا يحتاج إليه باع ما يحتاج إليه.

- عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون.

- لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه.

- كن على حذر من الكريم إذا أهنته ومن اللئيم إذا أكرمته ومن العاقل إذا أحرجته ومن الأحمق إذا رحمته.

- تكلم وأنت غاضب .. فستقول أعظم حديث تندم عليه طوال حياتك.

- لا تجادل بليغاً ولا سفيهاً .. فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك.

- حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات.

- تعتقد بعض النساء أن الزواج هو الفرصة الوحيدة للانتقام من الرجل.

- إذا كنت تخشى الوحدة فلا تتزوج.

- ليس الفقير من ملك القليل .. إنما الفقير من طلب الكثير

- إذا أعطيت فقيراً سمكة تكون قد سددت جوعه ليوم واحد .. أما إذا علمته كيف يصطاد السمك تكون قد سددت جوعه طوال العمر

- احترس من الباب الذي له مفاتيح كثيرة

- ما أسهل أن تكون عاقلا . . بعد فوات الأوان

- كل الظلام الذي في الدنيا لا يستطيع أن يخفي ضوء شمعة مضيئة

- خير لك أن تسأل مرتين من أن تخطأ مرة واحدة